جدول المحتوى
- حلم الساحات الترابية ومواجهة الكبار
- المعيار الذهبي للصقور الخضراء
استعاد الأسطورة السعودية سامي الجابر ذكرياته الخالدة وكواليس قيادته الصقور الخضراء لتحقيق إنجاز تاريخي غير مسبوق، وجاء ذلك عبر رحلة ملهمة بدأت من أحلام الطفولة حتى التألق في أكبر محفل كروي عالمي.
وجاءت تصريحات النجم السعودي خلال ظهوره في بودكاست فيفا الرسمي مع ميكائيل سيلفستر، وتحدث الجابر بشغف عن رحلته الطويلة، وكيف تحول من مشجع يحلم بالبطولة إلى نجم يشارك في أربع نسخ متتالية من كأس العالم.
وأكد الجابر أنه كان يحلم بالمشاركة المونديالية، مسترجعًا ذكريات متابعته لبطولة 1986، وتحدث عن إعجابه بمنتخبات البرازيل وفرنسا، مشيرًا إلى أنه كان يعيش تلك الأجواء الساحرة بكل تفاصيلها الدقيقة.
سامي الجابر يستعيد ذكرياته في كأس العالم 🇸🇦#FIFAWorldCup— كأس العالم FIFA 🏆 (@fifaworldcup_ar) June 19, 2026
حلم الساحات الترابية ومواجهة الكبار
وتابع الجابر سرد تفاصيل طفولته، موضحًا أنه بعد انتهاء المباريات كان يتوجه إلى الملعب، وكان يبدأ بالتعليق على نفسه قائلًا إنه يلعب للمنتخب السعودي من مكسيكو سيتي، وهو حلم كبر معه سنويًّا.
وبعد أقل من ثمانية أعوام، لعب الجابر دورًا محوريًّا في قيادة السعودية للظهور الأول، وسجل هدفًا حاسمًا في الفوز المثير بأربعة أهداف مقابل ثلاثة ضد إيران بالتصفيات، ليحجز تذكرة العبور.
ورغم الإنجاز، لم تكن التوقعات مرتفعة، لاسيما مع التواجد في مجموعة ضمت هولندا بنجومها كخوليت وأوفرمارس، إضافة إلى بلجيكا القوية بقيادة سكيفو، والمنتخب المغربي الذي ضم محترفين رائعين.
وكشف الجابر عن مخاوف الجماهير قبل السفر، حيث طالبهم الناس في الشوارع بعدم الخسارة بسبعة أهداف أو تسعة أهداف، وأضاف أنه لم يتوقع أحد تقديم هذا المستوى المذهل وتخطي دور المجموعات.
ولم تكن المشاركة شرفية، حيث افتتح الجابر أهداف بلاده ضد المغرب، ثم سجل سعيد العويران هدفه الأسطوري ضد بلجيكا، ليصعد المنتخب إلى دور 16 ويحقق نجاحًا مبهرًا في مشاركته الأولى.
المعيار الذهبي للصقور الخضراء
ورغم انتهاء المشوار بالخسارة ضد السويد، ترك ذلك الجيل بصمة خالدة، ولا يزال هذا الإنجاز صامدًا حتى اليوم، ليعتبر المعيار الذهبي لمشاركات السعودية العالمية، بعد تواجدها في سبع من آخر تسع نسخ.
