يعيش نادي النصر السعودي حالة من الترقب والتوتر، وسط اختلاف واضح في الرؤى داخل الإدارة حول اختيار المدرب الجديد الذي سيقود الفريق الأول لكرة القدم في الموسم القادم، وهو ما يعكس حساسية هذا الملف وأهميته في مسيرة “العالمي”.
خلاف إداري يعرقل استقرار المنصة الفنية لنادي النصر
تواجه إدارة نادي النصر تحديات كبيرة في ترشيح المدرب الجديد، حيث تتباين وجهات النظر داخل مجلس الإدارة حول التعاقد مع المدرب مارتينيز، مما أوقف حسم هذا الأمر المهم قبل انطلاق المنافسات الرسمية، وتزامن هذا الخلاف مع وجود ملفات معقدة أخرى، أبرزها تجديد عقود اللاعبين الأساسيين، وعلى رأسهم النجم الكرواتي مارسيلو بروزوفيتش.
غياب الإجماع حول التعاقد مع مارتينيز
تشير مصادر خاصة إلى وجود انقسام بين أعضاء مجلس إدارة النصر بشأن التعاقد مع المدرب مارتينيز، الذي لا يحظى بدعم الأغلبية، ويرجع السبب الرئيسي إلى المطالب المالية المرتفعة التي قدمها، حيث يشدد بعض الأعضاء على ضرورة تحديد سقف مالي واضح لتكاليف التعاقد، بغرض الحفاظ على الموارد المالية المخصصة لتدعيم صفوف الفريق بلاعبين جدد يعززون مركز النقص في التشكيلة.
مخاوف بروزوفيتش من التجديد لموسم واحد
لم تتوصل إدارة النصر حتى اللحظة إلى اتفاق نهائي مع مارسيلو بروزوفيتش بشأن تمديد عقده الاحترافي، إذ يرفض النجم الكرواتي العرض المقدم الذي يقصر التجديد على موسم واحد فقط، حيث يخشى أن يجعله ذلك مشاركاً فقط في بطولة النخبة الآسيوية، ويبحث اللاعب بدقة في خياراته المستقبلية بين البقاء مع “العالمي” أو خوض تجربة احترافية جديدة تضمن له استقراراً وظيفياً ومنافسة أقوى.
يعمل نادي النصر بجد لتنظيم ملفات الفريق الفنية والإدارية مع بداية الموسم الرياضي الجديد، ساعياً لاستعادة منصات التتويج التي تليق بمكانته الكبيرة في المنافسات المحلية والقارية، ويبرز أن التوافق الإداري هو المفتاح الأساسي لنجاح هذه الخطوة، خصوصاً في ظل الحاجة لدعم الفريق بلاعبين مميزين وتنظيم صفوفه بشكل متكامل.
قدمنا لكم عبر موقع عرب فايف.
