قدّم المنتخب الفرنسي أداءً مذهلاً ، متغلبًا على النرويج بنتيجة 4-1 في مباراته الأخيرة ضمن المجموعة الأولى صباح يوم 27 يونيو في كأس العالم 2026. وكان عثمان ديمبيلي نجم المباراة بلا منازع، حيث سجّل ثلاثية في غضون 31 دقيقة فقط، ليساهم في ضمان فرنسا صدارة المجموعة بجدارة قبل انطلاق الأدوار الإقصائية.
ترك ديمبيلي بصمته في فوز فرنسا. الصورة: الفيفا.
ضمن كل من فرنسا والنرويج تأهلهما للدور التالي، لذا انصبّ تركيز المباراة بالدرجة الأولى على تحديد متصدر المجموعة. حتى أن النرويج أبقت نجمتها المتألقة، إي. هالاند، على مقاعد البدلاء. مع ذلك، دخل المنتخب الفرنسي المباراة بعزيمة قوية، وسرعان ما فرض أسلوب لعبه بفضل سرعته وتحولاته السريعة.
كان عثمان ديمبيلي اللاعب الأبرز. ففي غضون 31 دقيقة فقط، سجل الجناح الفرنسي ثلاثة أهداف متتالية، محولاً المباراة إلى أداء فردي مذهل. لم يكتفِ ديمبيلي بتسجيل أول ثلاثية له في كأس العالم 2026، بل أثبت أيضاً أن فرنسا لا تعتمد كلياً على كيليان مبابي في الهجوم.
بعد أن أكمل ديمبيلي ثلاثيته، تعمدت فرنسا إبطاء وتيرة اللعب لكنها حافظت على سيطرتها الكاملة على المباراة. وأضاف ديزيريه دوي هدفًا آخر ليحسم الفوز بنتيجة 4-1، مختتمًا أداءً مقنعًا من وصيف بطل العالم الحالي.
أظهر الفوز على النرويج القوة الهائلة للفريق الذي بناه المدرب ديدييه ديشامب. وقدّم الهجوم، بقيادة مبابي وديمبيلي ومايكل أوليس ودوي، تمريرات سريعة متواصلة، بينما حافظ خط الوسط على سيطرته على الكرة وانتقل بسلاسة بين الهجوم والدفاع. وبفضل عمق التشكيلة ووجود العديد من النجوم القادرين على إحداث الفارق، تواصل فرنسا ترسيخ مكانتها كأحد أبرز المرشحين للفوز بلقب كأس العالم 2026.
من جهة أخرى، أدى قرار النرويج بإجلاس إيرلينغ هالاند على مقاعد البدلاء بعد ضمان التأهل إلى ترك الفريق الإسكندنافي بدون ركيزة هجومية قوية، وعاجزاً عن ممارسة ضغط كافٍ على الدفاع الفرنسي. ورغم الهزيمة، تأهلت النرويج إلى دور الـ32 بصفتها وصيفة المجموعة، ولا تزال لديها فرصة للتعويض في الأدوار الإقصائية.
لا يزال أمام السنغال فرصة للتأهل إلى الأدوار الإقصائية. الصورة: الفيفا.
في مباراة أخرى ضمن المجموعة الأولى، فاز منتخب السنغال على العراق بنتيجة 5-0، ليُبقي على آماله في التأهل للدور التالي كأفضل فريق يحتل المركز الثالث برصيد 3 نقاط وفارق أهداف +2. ويُعد هذا الفوز الأكبر لمنتخب أفريقي في كأس العالم 2026.
في المقابل، أنهى العراق رحلته المخيبة للآمال بثلاث هزائم متتالية، مسجلاً هدفاً واحداً فقط ومستقبلاً 12 هدفاً. كما يمتلك منتخب غرب آسيا سلسلة هزائم متتالية من ست مباريات في تاريخ مشاركاته في نهائيات كأس العالم. هذا يدل على أن أمامهم الكثير من العمل إذا أرادوا أن يكونوا أكثر تنافسية في أكبر بطولة كرة قدم على مستوى العالم في المستقبل.
المصدر:
